الفيض الكاشاني
اللئالي 30
مجموعة رسائل
[ 11 ] كلمة يجمع بها « 1 » بين التنزيه والتشبيه تنزيه حق تعالى از بعضي أمور به مقتضاى عقل عرفى واستحسان فكر عادى ، تقييد آن جناب است به ما عداى آن أمور ؛ إذ الإطلاق لمن يجب له الإطلاق تقييد له بهذا الوصف ، مع أنّه مطلق عن الإطلاق ، كما أنّه مطلق عن التقييد « 2 » . پس همچنان كه قائل به تشبيه بلا تنزيه ناقص المعرفة است ، چون مجسّمه كه در تشبيه حدّى پيدا كردند ومطلق را مقيّد ومحدود دانستند ؛ همچنين قائل به تنزيه بلا تشبيه ناقص المعرفة است ؛ از آن جهت كه مقيّد حق مطلق است ومحدّد حق غير محدود ، پس به مقدار آن أمور كه حق را از آن تنزيه كرده است از معرفت تعيّنات نور وتنوّعات ظهور أو سبحانه محروم ومهجور است ونمىداند كه تنزيه أو از جسمانيات ، تشبيه أو است به عقول ونفوس ، وتنزيه أو از عقول ونفوس ، تشبيه أو است به معاني مجرده از صور عقلية ونفسيه ، وتنزيه أو از جميع ، الحاق أو است به عدم وتحديد عدمي أو است به عدمات غير متناهية ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً ؛ چه موجودات متحقّقة الوجود « 3 » منحصر است در اين اقسام وبيرون از اين ، تحكّم وهمى وتوهم تخيلى است . پس عارف محقّ « 4 » وكامل محقق كسى است كه حق را من حيث ذاته منزّه از تشبيه وتنزيه بداند ومن حيث معيّته للأشياء أو ظهوره بها ميان تشبيه وتنزيه جمع كند وهر يك را در مقام خود ثابت دارد وحق را بوصفى التنزيه والتشبيه نعت كند بالاعتبارين ، كما جاء به الشرع من غير تصرّف بعقله الناقص ، ولا تأويل للمتشابه إلّالمصلحة تفهيم من لا يفهم . كيف ، والعقول المقيّدة في القوى المزاجيّة الجزئيّة مقيّدة جزئيّة كذلك بحسبها ؟
--> ( 1 ) - مر : بها يجمع . ( 2 ) - مر : التقيّد . ( 3 ) - مر : محقّقة الوجود . ( 4 ) - مط : محقّق .